منتدى واحة الازهر


اهلا وسهلا بكم انتم من تزرعون وانتم من تحصدون
 
الرئيسيةبانوراما حول العالم البوابةمكتبة الصوربحـثواحة الازهرالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من روائع الغزل العذرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليالى القمر
مشرفة قسم الاهدائات واللغة العربية
avatar

انثى
عدد الرسائل : 7179
العمر : 29
التخصص : لغة عربية
مزاجي :
نقاط : 7878
تاريخ التسجيل : 25/01/2009

مُساهمةموضوع: من روائع الغزل العذرى   الجمعة نوفمبر 20, 2009 5:09 am



اتسَم الغزَل _ وهو من أهم أقسام الشعر _ بتنوعه .. لكنما العذري منه حاز قصب السبق لجلالة معناه .. وصدق متنفسِه ، وجمال ماءه ومشربه ، يهب القلب والعقل مزيّة .. ويتسم بالعاطفَة الصادقة .. وهو خلُقٌ عربيٌ أصيل .
سأل أمير المؤمنين المأمونُ يحيى بن أكثم عن العشْق ما هو ؟ فقال : هو سوانِح تسنح للمرء فيهيمُ بها قلبه وتؤثرها نفسُه .
قال ثمامة وأجاد : العشق جليسٌ ممتع ، وأليفٌ مؤنِس ، وصاحبٌ ملِك ، مسالكه ضيقَة ، ومذاهبه غامضة ، وأحكامه جائره ، ملَك الأبدان وأرواحهَا ، والقلوب وخواطرها ، والعيون ونواظرها ، والعقول وآرائها ، وأعطى عنان طاعتها ، وقوّة تصريفها ، توارى عن الأبصار مدخله ، وخفِي في القلوب مسلكه "
قالت ليلى العامريّة في قيسِها :
لم يكِنِ المجنون في حالةٍ ** إلا وقد كنتُ كما كانا
لكنّه باح بسرِّ الهَوى** وإنّني قد ذُبتُ كتمانا
أنشَد شيبان العذري يقول :
لو حُزّ بالسيفِ رأسي في محبّتها ** لطار يهوى سريعاً نحوها رأسِي
قال بعضُ بني كلب :
إنْ أكُن طامح اللحاظِ فإنّي ** والذي يملكُ الفؤاد عفيفُ
كان الشاعر عمر بن ربيعة يصفُ ويعف ، ويحوم ولا يرد.

دخَلت بثينة على عبد الملك بن مروان فقال لها : ما أرى فيك شيئاً مما يقوله جميلٌ . فقالت : يا أمير المؤمنين إنّه كان يرنوا بعينين ليستا في رأسِك . قال : فكيف رأيتِهِ في عشقِه ؟ قالت : كان كما قال الشاعِر :
لا والذي تسجد الجباهُ له ** ما لي بما تحت ذيلها خبرُ
ولا بفيها ولا هممتُ بها ** ما كان إلا الحديثُ والنظَرُ
قال آخر :
أيَا معشَر العشّاق بالله خبّروا ** إذا حلّ عشقٌ بالفتَى كيف يصنعُ
فقيل له :
يُداري هواهُ ثُمّ يكتمُ سرّه ** ويخشع في كل الأمور ويخضعُ
يقول قيس بن الملوح:

لئن ظعن الأحباب يا أم مالك
فما ظعن الحب الذي في فؤاديا
فيا رب إذ صيّرت ليلى هي المنىفزنّــي بعينيها كما زنتها ليا
وإلا فبغّضها إليّ وأهلهافإني بليلى قد لقيت الدواهيا
على مثل ليلى يقتل المرء نفسهوإن كنت من ليلى على اليأس طاويا
خليليّ إن ظنوا بليلى فقربالي النعش والأكفان واستغفرا لِيا
من قصيدة يزيد بن معاوية يقول:
أنيسة لو رأتها الشمس ما طلعتمن بعد رؤيتها يوما على أحدسألتها الوصل قالت لا تغر بنامن رام منا وصالا مات بالكمدمدت مواشطها في كفها شركا
تصطاد قلبي به من داخل الجسد
قالت لطيف خيال زارني ومضى
بالله صفه .. لا تنقص و لا تزدي
قال : خلفته لو مات من ظمئوقلتِ : قف عن ورود الماء لم يرد
قالت (صدقت) الوفا في الحب شيمته
يا برد ذاك الذي قالت على كبديواسترجعت سألت عني فقيللها ما فيه من رمق دقت يداً بيد
وأمطرت لؤلؤاً من نرجس وسقتورداً وعضت على العناب بالبرد


كان هذا روائع الغزل العذرى قرأته فأحببت ان أتفلها لكم ....

_________________


ما أروع ان تحب إنسان من أعماق قلبك ،،، فيجبرك على أن تشتاق إليه كل لحظة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من روائع الغزل العذرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى واحة الازهر :: أقسام كليات الجامعة :: أقسام كلية الآداب والعلوم الانسانية :: ( الـلــــــغـــــة الــعــربــيــة )-
انتقل الى: